روابة ما وراء ابواب القصور ضحېة اخي بقلم فاطمه سلطان (كاملة)2
سلمي تري عصبيه التي لم تراها حتي الان فتظن انها لم تستطيع تفسير نظره عينيه فانها مختلفه بالمره و كأنه شخص اخر عندما يغضب
سلمي : عن اذنكم
و ذهبت لغرفتها فهي لن تتحمل المزيد من الحديث
فاما فارس حزن لانه لم يقصد جرحهاا هي ابدا فانه ېخاف عليها حتي من نفسه
فارس : الاستاذ هيفاجئنا بعد مۏته بايه تاني
عبد الرحمن : اهدي يا فارس شوي ابوك مش مستحمل حاجه و بعدين احنا لسه متاكدناااش
عبد الرحمن : و لو مش بيكدبوااا هتعمل ايه يا ابوي
نجيه : انت يا فارس اهدي شوووي يا ولدي
مش اجده
فارس : يعني ياستي انتي مش شايفه المفاجات اللي بنتفاجا بيهاااا
سليمان : لو الولد ده ولد ولدي هيعيش وسطينا و معانااا
و ذهب فارس
و اتصل باحد معارفه
و اخبره المتصل بانه سوف يعرف و يقول له
فكان فارس ڠصبان جدا و لا يطيق احد في هذه اللحظه فتهور محمود لماذا اوصلهم جعل سلمي تعاني حتي الان منه و الان اذا كان هذا ابنه حقااا فكيف يتعامل مع الوضوع فانه لو ابنه فاصبح يتيم الاب و الام فماذا فعل محمود ما هذا الكذب اذا كان يريد الزواج لماذا يخبي عن اهله لماذا لم يقل شيئاا عن ذالك !
اما سلمي تشعر و كان لمحمود ضحاېا غيرها ماذا كان ذالك الانسان !
اذا كان يريد الزواج لماذا لا يخبر اهله مع انه يعلم جيدا ان الحاج سليمان لن يرفض لماذا يفعل ذالك
تشعر و كان جرحها انفتح تاني ماذا حقا لو ابنه فاصبح يتيم الاب و الام و هل سيعوضه احد عنهم ماذا يحدث بك يا سلمي هل تفكرين بابن محمود ايضا من كان سيغدر بك الذي حتي الان تعانين منه نفسيا
فاما فارس ندم ان يكون جرحها حقا فقرر ان يتصل بها
و كان يتصل و لا اجابه
سلمي كانت تنظر للهاتف و عندها شعورين الاول انها ترد و الاخر انها مچروحه و لكن مع الاصرار قررت ان تجبه
سلمي : الو
فارس : ايوه يا سلمي انتي بتعملي ايه
سلمي و حابسه دموعها : عادي مش بعمل حاجه
سلمي و قد اخفق قلبها علي كلماته الصادقه فهذه اول مره يحزنها و هي تعلم جيدا انه لا يقصد
سلمي : خلاص يا فارس مفيش حاجه حصلت
فارس : يعني انتي مش زعلانه بجد
فارس : لا يا شيخه
سلمي بخجل : انت كنت عايز ايه
فارس : هو انتي لما بتتزنقي في الكلام هوب دبل كيك تحولي الموضوع
سلمي : بالظبط كده
فارس : عارفه حالتين لما تكوني سرحانه و لما تكوني مضايقه بتعترفي و تقري بسرعه عن اي وقت تاني
سلمي : اهاا للاسف
فارس : والله ده احلي اعتراااف اعترفي ابوس ايدك خلي روحي الشباب تنطلق يا شيخه بلاش تنشفيها علينا كده ده احنا غلابه او يا خال
سلمي : فارس هو انت ليه كده
فارس باستغراب : كده اللي هو ازاي يعني
سلمي : لما بتبقي عصبي بتخووفني اووووي بخاف منك معنك لغايت دلوقتي متعصبتش عليااا ازاي بتبقي زي شخصيتين
كانك عندك انفصام في الشخصيه بصراحه انا خۏفت منك جدااا علشان كده مشيت
انا اول مره اشوفك للدرجه ديه منفعل
ازاي بتقدر تخليني احس بالامان اللي مفتقداه طول حياتي
فارس : بصي ممممم انا اعترف و بشده ان عصبيتي وحشه جدا جدا و احيانا بفقد السيطره عليهاا بس انا متعصبتش عليكي لان حتي لما بتعملي حاجه تستفزيني بحس اني عجزت عن الانفعال يعني انا بحس ان انتي مينفعش اتعصب عليها بحس اني قدامك واحد تاني و انت زعلان منك لازم تفهمي حاجه في دماغك كويس انتي لو خفتي من العالم كله مټخافيش مني ابداا ممممم هو انا الصراحه لازم يعني تكوني عارفه انك ممكن تشوفني بتعصب كتير بس لازم تعرفي ان ده عيبي و اللي بيحب حد بيقبله بل عيوبه انا مثلا بحبك يا سلمي بعيوبك قبل ممميزاتك
مش بهزر
فاما سلمي تعالت دقات قلبها من كلامه
و اصبحت لا تعلم ماذا تقول
فارس : عارف انك مش هتردي فانا بقا اقفل و خلاص انتي عايزه اصلا دكتور يظبط ضربات قلبك دلوقتي
تصبحي علي خير
و اغلق الهاتف و مازالت سلمي تحت تاثير الصدمه
انا ريتال رجعت القاهره
و بالنسبه لمعاذ بداا شغله في مظارع و مصانع عمه
و اما سلمي ظلت ليومين لا تخرج من غرفتهاا